من يبحر معي...
كم تمنيت أن أبوح بما احتواه القلب..
طالما تمنيت أن تسير الحياة دائما هادئة باسمة..
ولكنى تجاوزت الحد جموحا فى الطموح..
لم أكن أدرى أن النجاح الذى يصنعه الفرد لنفسه طوال سنين دراسته
عبر الليالى الطويلة وصولا الى أمانيه وأحلامه لايمكن أن يصاحبه حبه وهواه..
ولم أكن أتصور أن أحلام الحب كأحلام الدراسة..
فلقد عرفت كيف ينأى القلب عن دروب العقل!!!!!!!!!!
حينما التقينا للمرة الأولى أحسست أنه حلم الليالى الطويلة..
ووضح لى أنى رسمته فى ثنايا روحى منذ آلاف السنين..
منذ لحظاتنا الأولى وحتى الأخيرة كان حبه لى لايعادله وصف..
وبادلته الحب.. ولكن نبرات كلماته كانت دائما تحمل الخوف
وتحمل عدم الثقة فى كل كلماتى..
كان مصدره التفاوت فى المستويات العلمية..هكذا كان يقول لى دائما..
أصبح صديقا لأسرتنا وصارح أسرته بما يدور فى خياله ..
وعن خطواته المستقبلية..
ومن هنا وكالعادة وككل المسرحيات التى مللنا تكرارها ..
تأتى العقبات ويصرع الأمل وليدا..وتخنق الشمس فى منتصف النهار..
تمنيت أن أحرق الوصايا القديمة ..وان كنت أخشى حرقها..
تمنيت أن أمزق تقاليد قومى..اكتشفت أنى أتمنى فقط
وتمنيت لو أنى كنت أستطيع..
حتى زميلات الدراسة مازالت كل واحدة منهن تحمل عقلية جامدة..
تمنيت أن نخلع الأقنعة الزائفة..
وتمنيت أن يتخلص كل الشرق من عقده النفسية..
أنا لا أستطيع أن أسير مع كل ذلك الى منتهاه..
لايمكن أن أحمل أثقال كلمات الناس فوق قلبى الصغيرلأقتل فيه النبضات..
ولايمكن أن أقف أمام سدودهم الواهية دون أن أجتازها..
لاتدركون كيف يهزم الحب كل المقاييس وكل الصور التى يرسمها العقل..
وكيف أننى أصبحت كالألة الحاسبة أو كجهاز الكمبيوتر
الذى يدرس العمليات المعقدة بحثا عن الجواب
بلا اعتبار للمشاعر الانسانية التى تفوق كل الاعتبارات سموا وتهذيبا..
لكن لغة الحساب أرهقتنى لأننى ماوجدت شيئا..
ولم تبصر أشرعتى أرضا..وما صادفت ريحا..
فسكنت وسط ظلمة البحر وظلمة الوحدة والعزلة..
فقدت حلم الليالى الطويلة ولم أجد فى الليل أحلاما جديدة..
ماوجدت الا قشورا هزيلة..
وها أنا ذا أحمل كل المعاول..أضرب الأرض بحثا عن جديد..
أبحث عن من يبحر معى الى بلاد بعيدة..
أو يطير معى الى سماء جديدة..
حلم الليالى الطويلة وعطش السنين لايدركه الا الفجر
الذى أصيغ أنا اشراقته..وأصنع ألوانه الذهبية الرائعة..
ولكن علم الحساب لايعرف الخطأ..
وما عرفت حياتى حسابات خاطئة..
أكاد أبحر الى بلاد أخرى وهكذا ستبحر أيامى بعد قليل...
ولا أكاد أتصور مواجهة الواقع الجديد وحيدة لأنى لا أريد أن أعود..
هل أحرق الوصايا القديمة؟
هل علم الحساب ماعاد صحيحا؟
هل نتنازل عن أحلامنا ونؤمن بأن الصحيح يحوى بعض الأخطاء؟
هل بغير الحب يمكن أن تحيا الأيام؟
شاركونى الوصول الى الصواب!!<!-- / message --><!-- IMAGES BY FARIS2007 --><!-- / IMAGES BY FARIS2007 -->
كتبها هدى طالب في 01:47 مساءً ::
السلام عليكم
هذه ليست مدونه بل مشاعر داخل احاسيس جارفه
شكرا لكي
شكرا لكلماتك الرقيقة
دمت بالخير أخى
ياسيدة النساء .. لماذا لا تبوحي بما يحتويه القلب .. أما أحلام الحب .. فهي أحلام القلب .. وليست أحلام الدراسة .. ثم .. لماذا بالله عليك تسكني وسط ظلمات البحر والوحدة والعزلة .. ولماذ تفقدي حلم الليالي الطويلة .. ولماذا تحرقي وصاياكي القديمة .. ولماذا ولماذا ولماذا ؟
يا سيدة النساء .. الحياة هي الحب .. والحب هو الحياة .. ومن لم يحب لا يستحق أن يعيش هذه الحياة .. دعيني أهمس في اذنك .. افتحي قلبك للحب .. افتحي صدرك للهواء .. افتحي عقلك للأيام القادمة .. ضعي مستقبلك أمامك .. ضعي تقاليدك خلفك .. ارفعي قامتك الي السماء .. و ... و .. و ,,,, وقتها وقتها فقط ستجدين من يبحر معك
سيدة النساء .. أحس الصدق في كلماتك .. وأعتقد أنها معاناة وليست كلمات .. لكنها كلمات تشرق بالأمل أن الغد أجمل من الأمس .. وأن الأمل ما زال موجودا .. استمري في محاولات ابحارك .. لك تحياتي
صدقت سيدى هى معاناة أكثر منها كلمات ومعان..
فلكل مادة جوهرها الثابت..و كتلة الصلب بالرغم مما يغشاها من شوائب تغالب الدهر
فهى تحيا بالأمل وتأخذ من ضعفهاقوة التحدى وضخامة الفكر..
شكرا لمرورك هنا
امى الحبيبة ،، سيدة النساء
لا يمكن أن تحرقى الوصايا القديمة لانها في وقت من الاوقات قد تكون الشمعة التى تنير لكى الحياة وتجعلك تستمرين ، في وقت ماتت فية المشاعر والاحاسيس واصبحت القلوب جامدة ، اطلقى لقلبك العنان واتركية يهيم في الذكريات فنحن بدون ذكرياتنا الجميلة لن نتخيل مستقبل اجمل حتى نستمر ...
ابنتك .... مشمش
الغالية مشمش
اتمنى ان تختفى الأكف السوداء التى تريد خنق ضوء الشمس
اما عن عاداتنا وتقاليدنا فلا نستطيع حتى التخلى عنها أو التملص منها
لأننا لانستطيع الخروج عن مبادئنا..فهى موروثات من قديم الزمن
تأصلت فينا وتعودنا عليها..وغيرها سنشعر معها بالغربة
شكرا غاليتى لوجودك بين أحرفى
الاسم: هدى طالب
