سيدة النساء


الخميس,حزيران 12, 2008


قال سأترك الكلمات والأقلام والورقا

قلت أتمنع بلسمَا عن جريح

أو تترك عليلا فاته الأحباب وافترقا

أو عاشقا لايصاحب إلا الليل والأرقا

رفقا بنا سيدى

فما عاهدتك إلا حانيَا رفقا

رفقَا بنا فالكلمات قد ملكت

قلبَا وروحَا طافا بها الأفقا

فالقلب منذ طرقت بابه الكلمات قد خفقا

ولم يعهد هذه النفحات منذ خلقا



الأربعاء,حزيران 04, 2008


هل أُذن للصخر أن يتصدع

هل أُذن للحياة أن تدب فى هذا القلب

هل أُذن للعروق المتيبسة أن ترتوى

لماذا تغير النبض وأصبح مسموعا

بعد أن كان متواريا بين الضلوع

ماالذى جعلنى أحن إلى أوراقى

ماالذى يجعل القلم يرتجف بين أصابعى

ماالذى يجعلنى الآن أرى الماضى جفافا ويباس

هل الروح تبدلت ،بل لعلها لم تكن

لم أصبحت أشتاق إلى الليل

ألأن اللقاء فيه يتجدد

أم هى الكلمات التى زرتها فى الليل يوما

ومازالت تحفر فى القلب الأثر

وكيف تفعل الكلمات مافعلت

فأحيت الاحساس بعد التبلد

وكيف تفعل الكلمات مافعلت

من

   المزيد ...


السبت,أيار 24, 2008


إن المواطن العربى يعيش اليوم حالة نفسية وسياسية معقدة يمكن تسميتها " بهزيمة الذات "

فلدى المواطن العادى شعور دفين بفقد القدرة على مواجهة التحديات المحيطة وغياب الإرادة القادرة على محاسبة القيادات الحاكمة ...

وفى ظل هذا الصراع مع النفس بات من المتوقع اختلاط المعايير القيمية والنفسية داخل النفس البشرية العربية

فقد اشتدت سطوة التبعية والاحتلال الذاتى ، ومن هنا فالقضية تكمن فى محاولات العقل البشرى فى كيفية التكيف مع الأوضاع الراهنة ،

ويبقى التخلف والتشرذم وفقدان القدرة على التحدى أو المواجهة نتيجة ملازمة للصدام بين المواطن العربى وحكامه الأجلاء..

والقضية هنا تتطلب الاجابة عن سؤال هام

   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008


أردت كعهدى بك أن تسىء إلى ،
فاطرب وقر عينا فإلى تلك الغاية وفِقت.
أنت لاتعرف نفسك ياأنت ! ولذا تعتقد أنك ضحية ،
وما أنت سوى الجلاد الذى يشد وثاقه حول رقاب ضحاياه .
هذا هو رأيى فيك بعدما خبرتك زمنًا طويلا .
ارتضيتك حبيبًا لى ، لما كنت تتظاهر به من دماثة الخلق وإنكار الذات ،
ثم تكشف لى المستور رويدًا رويدًا ،
فإذا بى ألمس غلظتك وأتبين خداعك وغدرك .
كنت أراك موضع للثقة والدين ولكن تبدل بك الحال
ووجدت أن من طباعك الغدر والوقيعة.
وعندما شعرت أننى كشفت
   المزيد ...


السبت,أيار 03, 2008


همست الي بجوف الليل من غير صوت

وكأنها جعلت لحروفها أصواتا

فسمعتها من غير أذن

فكلامها سحر ، لا يبتغى الإنصاتا

ورقيق القول من كلماتها

عذب ، يشفي القلوب

ويطفئ الحسراتا

وكأنني بها تعرف

   المزيد ...

الجمعة,أيار 02, 2008


ولما أعز الزمان على لقائها ..أطلقت فى بحر الهيام خيالى

فرأيتها قبل الغروب بساعة تسارع الخطوة نحو لقائى

فلقيتها.....

ووجدتها أكثر منى لهفة ..والشوق يملؤنى ويملؤها

وجلسنا.....

وكان الصمت حديثنا

فما أن همست لها حتى أدمعت

   المزيد ...


الخميس,أيار 01, 2008


تجاوز سيدى الحدود واعبر

فأنا صحراء بلا حدود

تجاوز وتربع على عرش ملكي

فأنا مملكة بلا ملوك

تجاوز وحطم أسوار خوفي

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 22, 2008


حبيبي
أنسى العالم... وتضيع مني الذاكرة... تندس تحت ألوان من الآلآم و الهموم و الأتربة الاجتماعية...
ثم تجيء لحظةأستفيق فيها.. أستيقظ.. أسترد ذاكرتي عندما أعود اليك.. فأنت أول من أذكره فيذكرني و أبحث أول ما أبحث عن أوراقي و أقلامي.. فأجدها تائهة.. غريبة في الأدراج.. والأقلام عطشة.. جافة..
لكنني حين أضمها و أذكرك.. تمتلأ شوقا و فرحا....
و ببعض من دماء القلب.. بكل ما فيها من نداوة و رعشات و خفقات..
أكتب اليك.. أذكرك بكل ما في القلب من شوق .. ومن ذكرى..
ففي كل يوم سيكون لنا ذكرى وفي كل شهر وفي كل عام..
كل تواريخ الحب سأذكرها و أحبها..و أغمض عيني عليها خشية أن تفر مني فأصاب بالعمى..
و أدفأها داخل القلب حتى تظل للقلب حياته و قوته..سنوات حبك ستكون هي
   المزيد ...


السبت,نيسان 19, 2008


من يبحر معي...

كم تمنيت أن أبوح بما احتواه القلب..

طالما تمنيت أن تسير الحياة دائما هادئة باسمة..

ولكنى تجاوزت الحد جموحا فى الطموح..

لم أكن أدرى أن النجاح الذى يصنعه الفرد لنفسه طوال سنين دراسته

عبر الليالى الطويلة وصولا الى أمانيه وأحلامه لايمكن أن يصاحبه حبه وهواه..

ولم أكن أتصور أن أحلام الحب كأحلام الدراسة..

فلقد عرفت كيف ينأى القلب عن دروب العقل!!!!!!!!!!

حينما التقينا للمرة الأولى أحسست أنه حلم الليالى الطويلة..

ووضح لى أنى رسمته فى ثنايا روحى منذ آلاف السنين..

منذ لحظاتنا الأولى وحتى الأخيرة كان حبه لى لايعادله وصف..

وبادلته الحب.. ولكن نبرات كلماته كانت دائما تحمل الخوف

وتحمل عدم الثقة فى كل كلماتى..

كان مصدره التفاوت فى المستويات العلمية..هكذا كان يقول لى دائما..

أصبح صديقا لأسرتنا وصارح أسرته بما يدور فى خياله ..

وعن خطواته المستقبلية..

ومن هنا وكالعادة وككل المسرحيات التى مللنا تكرارها ..

تأتى العقبات ويصرع الأمل وليدا..وتخنق الشمس فى منتصف النهار..

تمنيت أن أحرق الوصايا القديمة ..وان كنت أخشى حرقها..

تمنيت أن أمزق تقاليد قومى..اكتشفت أنى أتمنى فقط

وتمنيت لو أنى كنت أستطيع..

حتى زميلات الدراسة مازالت كل واحدة منهن تحمل عقلية جامدة..

تمنيت أن نخلع الأقنعة الزائفة..

وتمنيت أن يتخلص كل الشرق من عقده النفسية..

أنا لا أستطيع أن أسير مع كل ذلك الى منتهاه..

   المزيد ...




على وعده دائما معى وفى جنة يفوح عطر زهورها ويملأ أرجاءها

رحيق ورودها..

أهلّ على بنوره كالبدر فى تمامه..يتبختر كأنه ملك تكسوه حلة من الهيبة والوقار..

يقطر حبا وحنانا ...وما أن وقعت عيناى عليه..حتى قفز فؤادى من بين جوانحى..

وزلزلتنى دقات قلبى وتهللت أساريرى..

اقترب منى رويدا رويدا..ومع كل خطوة كان يخطوها نحوى

أشعر وكأن كيانى يتلاشى..

استجمعت قواى الخائرة وقلت له فى حياء ودلال وعيناى لم

تجرؤا على النظر اليه:

ماأخلفت موعدا قط..

أمسك بيدى الصغيرة ووضعها بين كفيه ثم رفعها الى شفتيه وقبلها..

هناك تاهت منى نفسى ..وترنحت مشاعرى وانتشيت نشوة الثمل..

وسمعته يقول وكأن صوته يأتى من مكان بعيد:

لم أكن لأقوى على تحمل التأخر عن موعدك.........

سألته أيحبنى كما أحبه؟ فأقسم أننى ظلمته بسؤالى ....ولما استوضحت ماقال..

أجاب بأن معنى الحب أقل بكثير مما يكنه لى ..وأنى أسكن كيانه

وأننى لا أغيب عنه طرفة عين..

وأن روحى سكن روحه ..فما الحب الا معنى ضئيل ينزوى فى

ركن بعيد من زوايا علاقتنا

اللامحدودة المعانى والمشاعر والأحاسيس..

نظرت فى عينيه وما أن نظرت اليهما حتى خفضت طرفى مهابة وحياء..

ثم لملمت أشلائى وبقايا جرأتى وغصت فى عينيه ...ومكثنا طويلا طويلا

كل منا يغوص فى عين الآخر صامتين..ممسكا بيدى الصغيرة

كالقابض على جوهرة يخشى ضياعها..

وبدورى أمسكت بتلابيب نفسى وأصررت على ألا أفلتها منه..

   المزيد ...