زوجي الحبيب ومنتهى الأمل
أكتب إليك وكأنما أصابني الوهم .. فأرى جدران البيت تطبق علي
تطردني خارجه ..
أبتسم لنفسي مشفقة عليها أو أمقتها ، لا أدري ..
أغمض عيني فأرى ظلالا قاتمة مكتومة..
أغدو في أرجاء البيت فأجد الهدوء والفراغ الشاسع الصامت المخيف
أهدئ نفسي من هواجسها ولكن إحساسي بالوحدة لايفتر..
أعود فأعلق عيناي بالسماء
أجوب بهما ذلك الفضاء الواسع
فلا أجد سوى تلك الحياة المستحيلة
التي أعجز تمامًا عن تقبلها
ولكني لاأستطيع منع نفسي من أن أتيه مع تلك الذكريات الماضية الجميلة
التي كنا نحياها سويًا
وذلك الهواء النقي الذي كان يهب علينا من حديقة منزلنا
ووجهك الصبوح الذي يملأ البيت هناء وسعادة ودفئاً
فيصدح فجر هذا البيت بالأمل الذي يفوح منه ذلك النسيم الرقيق..
تتراءى لي الذكريات فألعن تلك الغربة ومن أشار علينا بها ..
أجدها كابوسًا مفزعًا..
والنتيجة ماذا ؟
هل جمعنا تلك النقود التي سندفع بها ثمن منزلنا ليصبح ملكًا لنا وليس مؤجرًا؟
وما المقابل ؟ سنوات ثلاث أخذت منا جهد وحرمان وفقد..
كم عدد أيام وساعات تلك السنوات الثلاث؟
وكيف مرت علينا؟
من الصعوبة أن أجد إجابة شافية
فأعود إلى حلمي أتسربل به.. أتجاذب مع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ