” السعادة المؤجلة “

كتبها هدى طالب ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 19:57 م


السعادة المؤجلة…

كانت" ضحى" تعيش حياة هادئة مع زوجها حاتم بعد بعض المناغصات التي عانت منها في بدء حياتهما معاً. سارت الأمور "بضحى" على ما يرام عشر سنوات حتى جاء ذلك اليوم الذي عادت فيه "خالدة" للظهور مرة أخرى في حياتها.
- أتعلم يا "حاتم" من حدَّثني اليوم على الهاتف؟
- وكيف لي أن أعرف !! من حدَّثكِ؟
- كان من المفروض أن إحساسك يعرِّفُك.
إنها امرأة همت بها كثيرًا.
- وهل في حياتي سواك أهيم بها؟!
- ياه… أعرف من ذلك أنك ناكر للجميل أم أن ذاكرتك قد خانتك؟
و"خالدة"؟
- ومن هي "خالدة" هذه؟
- حقاً ما أبرعك في تمثيل دورك هذا
ألا تذكر مطلقاً "خالدة التابعي"؟
- "خالدة"؟ نعم لقد تذكرتها.. أعرف أنها في أمريكا أو ألمانيا .. الله وحده أعلم أين هي.. أليست تقوم بجولة حول العالم؟!
- انتهت منها و عادت بالأمس إلى القاهرة و أرادت أن ترى أصدقاءها بعد هذه الغيبة الطويلة.
- لم أكن أعلم أننا من أصدقائها.
- أمر عجيب منك يا "حاتم"! عندما أفكر أنني كنت في سبيل الانفصال عنك بسبب هذه المرأة!
نعم، كنت أقول لنفسي: إذا كان قد انصرف عني وأصبح يهوى امرأة أخرى، فَلِمَ أفرض نفسي عليه؟!
إننا لم نرزق بالأولاد، وواجبي أن أنسحب من حياته.. حتى إنني قصدت محامي أسأله السبيل إلى الطلاق في هدوء و سلام..
قصصت عليه قصة همي وألمي، فنصحني بالتحلي بالصبر.. ترددت طويلاً واستشرت الكثيرين ثم بدت لي التضحية قاسية فآثرت البقاء.
- لحسن الحظ.
- نعم لحسن الحظ، ولكن من كان في مقدوره أن يتنبأ بأن شفاءك يكون بهذه السرعة؟!
هل نسيت أنك منذ عشر سنوات لم تكن تستطيع الحياة ساعةً بعيدًا عن "خالدة"؟
وأنك كنت ترتقب في لهفة كل يوم حديثها إليك بالهاتف؟ وأنك كنت تهمل مواعيدك مهما بلغت أهميتها و تخلف عهودك مهما كانت قداستها على إثر كلمة من فمها؟
آه من هذا الجرس الصباحي! إن صداه مازال يرن في أذني.
لقد كان قلبي يخفق له كل مرة،وكذلك صوت الشغالة "سعاد" وهي تقول لك في لهجة نابية ذات معانٍ ليست من الأدب في شيء إن تصادف وكنت حينذاك في غرفتي: يا سيدي هناك من يطلبك على الهاتف، فتتظاهر بالضجر في اختيال ساذج " إيه الإزعاج ده".
إن هذا ليبعث على السخرية و الضحك قبل كل شيء ما في ذلك شك. غير أني كنت مثقلة بالآلام و الهموم ولم يلفت نظري تلك النواحي الساذجة من تلك المواقف، ولا تنس يا "حاتم" أن شيئاً في هذا الوجود لم يكن ليبعث على البله في نفسك مثلما كانت "خالدة"، إذا ما تردد اسمها في حديث فسرعان ما يتهلل وجهك وتنفرج أساريرك مما كان يؤلمني ملاحظة ذلك.. كنت تميل إلى من يعرفها وتحب ما تحبه.
لقد رأيتك يا أكثر الناس اتزانًا وأقلهم إيمانًا بالدجل والشعوذة والسحر، تبحث لها عن السحرة و العرافات وتصحبها إلى مخابئ العقاقير الغريبة!!
ولقد قضيت الساعات الطوال أنت يامن حرَّمت عليَّ ألفة الحيوانات في التنقيب عن قط فارسي رغبت يومًا في اقتنائه لتقدمه إليها. ثم لقد كنت و هذا جلي لا نقاش فيه طوعًا لها في كل شيء، كانت تستطيع أن تومِئ إليك بإصبعها فتهرع إليها خنوعًا ذليلاً.
- أنتِ تبالغين.
- لست مبالغة يا عزيزي.. كنت تغيِّر برنامجك ثلاث مرات في اليوم الواحد،لأن صاحبتك متقلبة المزاج.. كنت تسير على هواها.
كانت أيام فراغ معلقة برغباتها، حتى لقد ذهبتَ بي ذات شتاء إلى الساحل الشمالي وأنا التي كنت أخشى البرد أكثر من خشيتي من الموت لأن "خالدة" كانت قد ارتحلت إلى هناك آملت أن تراها مصادفة على أحد الشواطئ.. لقد سكبت من الدمع أغزره خلال تلك الرحلة! كنت أشعر ببرودة الثلج تسري في جسدي، عليلة بائسة وما لاحظتَ من ذلك شيئاً.
فيم تفكِّر؟
- إني أحاول أن أستجمع خواطري عن تلك الفترة ولاجدال إنني كنت حينذاك مجنوناً بحب هذه المرأة وإني لأسأل نفسي حقاً لماذا؟!
- لا تكن غبيًا يا" حاتم"، لقد كانت فاتنة، خلابة ، ومازالت كذلك.
- آلاف من النساء أجمل منها.
- ربما.. غير أن جمالها كان من نوعٍ خاصٍ لم يكن لسواها. وكانت خفيفة الظل سريعة البديهة..
- هل تعتقدين ذلك؟
- أنت من كان يؤكد ذلك.
هل تذكر عندما أُجريت لها جراحة دقيقة؟ كنت مكفهر الوجه، شاحب اللون من فرط قلقك عليها.. حتى أنني كنت كريمة النفس وقمت بالاتصال بالمستشفى ثلاث مرات كي أُطمئن قلبك عليها.
وبالفعل كان الرد أنها بخير نقلت لك ذلك قائلة: لا تخف فالحالة تبعث على الاطمئنان ولا داعي للقلق.
- كانت أيام وذهبت إلى حال سبيلها..
- بالله عليك هل نسيت أنك يومًا أردت الانتحار عندما هربت مع "صلاح"؟
- لم أكن جادًا في رغبتي هذه، وإلا لنفذتها..
- على كل حال لقد فكرت، وذلك في حد ذاته دليل على نيتك لفعل هذا الأمر..
حتى أنَّك أعطيتني رسالة تفضي إليَّ فيها بعزمك على الانتحار.. هل تود رؤية تلك الرسالة؟ إنني أحتفظ بها..
- بالطبع لا أريد رؤيتها.
- ولكني أريد مطالعتك بها.. هاهي تلك الرسالة

حبيبتي…
أعلم أنني سأسبب لك ألمًا بالغًا.. لذلك أطلب منك الصفح والمغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” الكلمات الخرساء “

كتبها هدى طالب ، في 8 مايو 2009 الساعة: 22:59 م

 

 

 
 
تهب أحلامى كعواصف تجتاحنى
 
أمضى إلى حيث أتيت
 
أبدأ مشوارى من جديد
 
لاتسألنى عن أزمنتى الفائتة
 
اسألنى عن زمنى الآتى
 
عن أحلامى المكتظة فوق صدرى
 
عن تمتمات فوق شفاه
 
لاتعرف كيف يكون البوح
 
أتأرجح على مقصلة الغربة
 
أعود .. وربما لا أعود
 
شاخت فى قلبى الفصول الأربعة
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” خارطة أحلامى”

كتبها هدى طالب ، في 1 مايو 2009 الساعة: 21:14 م

 


حين أحكمت تصويب سهامك نحو قلبى…..

وتفرد الإحساس بك…..

أصبحت أسيرة لأنفاسك…..

حين يصبح العالم حولى جمرًا أهرب منه و أعدو إليك……

أنتظر على أبواب مدينتك متشحة بالأمانى…….

أطيرحول سمائك بألف جناح…..

فأضل الطريق إلى عالمك…..

يستيقظ الحلم بأعماقى….

ويدعونى مرة أخرى…

أن أزرع ورود الحب على شرفة القلب…..

أسقيها بدماء وريدى…..

يتقاطر فوقها ندى الصباح…..

فيفوح أريجها…

أرتشف منها رضاب رقيق…..

تصفو لحظاتى…

أقتلع أقنعة الزيف من وجه العالم….

ألفظ غصة الجوى من حلقى…..

يشرق فجرى من جديد….

يشتعل لهيب الشوق….

يهدهد قصائد العشق فى قلبى…

فتخرج أشعارًا

لا تكون إلا لبهاء وجودك…

ويأتى من خبايا فؤادى طائر صوتى…

يلتحف بالنايات….

يروى تراتيل عشقى….

أذوب وأذوب فى عذوبة تلك الخفقات الحانية….

ته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارتحالات قلب…

كتبها هدى طالب ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 22:54 م

———————————————
ارتحالات قلب…
 

 

هاأنذا أتوارى بستر العتمة

أوقد شمعة حلم مازال يراودنى

أتدثر بعباءة الخوف من الآتى المجهول

تستلقى فى ثبج الصدر كل معاقل الظنون

مابال قلبى اليوم يئن بصوت الحنين النازف

فترتعد معه كل أوصالى

مشيرة إلى زمن ولى بلا شريك

تثور معها الرهبة

بين ترائب هذا الجسد المثقل بالهموم

كثورة بركان مليء بالحمم

آه ياقلب

نزفك يؤلمنى

يطبع فوق عمرى المنسى وشما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” زمن الوهم “

كتبها هدى طالب ، في 15 مارس 2009 الساعة: 19:18 م

 

تمنيت أن أرتأى وجودًا يسرى بين عروقك

أعانق فيه نبضاتك

أختلط بدمائك

أعانق حلمى الطالع بين جنباتك

أنمو بين أهدابك طفلا

يرسم الأفق المضيء

تاهت ملامحى على جدران ذاكرة العشق

أضحيت كشرخ فى عتمة الليل

يحمل بين كفيه قصيدة عشقٍ حزينة

بحثت عنك

وجدتك

تقدمت بكل خلجاتى نحوك

قلت أحبك

لم أكن أدرى أني أنحت بقلبى وشمًا

يحمل اسمك

يحمل رسمك

يعترى خارطة قلبى عشقك

ترتعش الأهداب حين يتهادى

فى الأذنين صوتك

أمضى مطلسمة فى غيابات الوجد

فاقدة هدهدة الروح الضائعة

تملأ صدرى أعشاب الوهم

صرت موبوءةً بعشقك

أوارى فى عينى دمعةً قابعةً فى الأحداق

تكاد تشق أنين مأمور ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجع الحلم…

كتبها هدى طالب ، في 31 يناير 2009 الساعة: 23:33 م

أحتضن حلمى الضائع بين الضلوع

أسافر نحوك فى الليل الطويل

أمسح الكون بفكرى أبحث عنك

أسلك دروب العشق

لعلى أصادف دربا يصلنى إليك

أطوف بلاد الشوق

كأنى عليل دواؤه بين يديك

أدركت الآن شروق فجرك بعد المغيب

حين لمحتك خلف جدار الزمن

أسرعت الخطى إليك

ارتعشت أمام ناظرى كل الألوان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحشاء المستحيل…

كتبها هدى طالب ، في 29 يناير 2009 الساعة: 13:28 م

بين ثنايا الذاكرة أبحث عن طيف

 تتراءى لى أشباح تنظر لى

تطاردنى .. تعذبنى

أجدنى داخل غابة معقدة متشابكة من الذكريات المريرة

دون جدوى أحاول بعثرتها بعيدا عنى

هنا يتجلى معنى النسيان

ينسج حول أحلامى خيوطا عنكبوتية

يقبع بها أشياء كثيرة يكسوها غبار السنين

لم يعد إلا ماتبقى من العمر

وبعض من الأحلام المؤجلة

والتى من الصعب تحقيقها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربشة من الذاكرة

كتبها هدى طالب ، في 26 يناير 2009 الساعة: 22:05 م

من فوق الهضاب السرمدية

مازال طيفك يراودنى

أرتحل إليه بركب حروف تعكس وهج الشوق

فتكون حروف كلماتى مكسوة بهيامات ذائبة

تغرق القلب الوردى فى بحر من الهمسات المضيئة

وتهفو الشفاة لتأتى لى بأظفار الجرأة

لتقتل ذلك المهزوم فى ذاتى

فيسابق خطوتى قلبى

يهتز كعصف فى مهب الريح

أراه يسير مرتعشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"آمل أن تكون"

كتبها هدى طالب ، في 10 يناير 2009 الساعة: 13:23 م

آمل أن تكون قلبا كالعصفور

لايحيا إلا فى حقول النور

لايقتات سوى حبات الحب

لايشدو إلا أنغام الأمل

آمل أن تكون وجها كالصباح.. دائم الأفراح

آمل أن تكون بسماتك شمس دائمة الإشراق

لايحجبها ليل ..  أبدى الأحزان

آمل أن تكون كلمات بيضاء

أزرعها تطرح آمالا خضراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" رفقا بنا سيدى "

كتبها هدى طالب ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 17:50 م

قال سأترك الكلمات والأقلام والورقا

قلت أتمنع بلسمَا عن جريح

أو تترك عليلا فاته الأحباب وافترقا

أو عاشقا لايصاحب إلا الليل والأرقا

رفقا بنا سيدى

فما عاهدتك إلا حانيَا رفقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي